الاثنين، 26 أكتوبر، 2009

لاتحزن






لاتحزن

 إن كنت فقيرا 
فغيرك محبوس في دين

 لاتحزن

 إن كنـت لا تملـك وسيلة نقل
 فسواك مبتور القدمين


 لاتحزن

 ان كنـت تشكـو من الألم
 فغيرك يرقـدون على الأسـرة  البيضـاء ومنذ سنوات


 لاتحزن

إن فقـدت ولـدا
 فغيرك فقـد من الأولاد عددا و في حادث واحـد


 لا تحـزن


 لأنك مسلـم
  آمنت بالله و رسوله  و ملائكته ، واليوم الأخر و القضاء خيره و شرّه


 لا تحـزن

 إن أذنبـت فتب
 وإن أسـأت فأستغفر
 وإن أخطـأت فأصلـح
 فالرحمة واسعـة و البـاب مفتوح و الغفران جم و التوبة مقبولة



 لا تحـزن

 لأن القضاء مفـروغ منه و المقدور واقع و الأقلام جفت و الصحف طويت
 فحزنك لا يقدّم في الواقع شيء ، لا يؤخّر و لا يزيد و لاينقص


 لا تحزن



 فان الله خلق لك الأرض و ما فيها
 وأنبت لك حدائق ذات بهجة
 و بساتين فيها من كل زوج بهيج
  و نخلا باسقات لها طلع نضيـد
 و نجـوم لامعات و خمائل و جداول


 و لكنك تحـزن




 لا تحزن

 فأنت تشرب الماء الـزلال
 و تستنشق الهواء الطلق
 و تمشي عـلى قدميك معافى
 و تنام ليلـك آمنا




 لا تحزن

 لأن الحزن كالريح الهـوجاء
 تفسـد الهـواء 
و تبعـثر الماء 
و تغير السماء
 و تكـسـّر الورود اليانعة
في الحديقة الغناء



 لا تحـزن

 وأنت تملك الدعاء
 وتجيد الإنطراح على عتبات الربوبية
 وتحسن المسكنة على أبواب  ملك الملوك (سبحانه)

 ومعك الثلث الأخير من الليل
 و لديك ســاعة تمرّغ  الجبين في السجود



 لا تحــــزن

 فإن عمرك الحقيقي
 سعادتك ، وراحة بالك
 فلا تنفق أيامك في الحزن



الخميس، 8 أكتوبر، 2009

إلهي إن كان قلّ زادي في المسير إليك








إلهي إن كان قلّ زادي في المسير إليك،


 فلقد حسن ظنّي بالتوكّل عليك،


 وإن كان جرمي قد أخافني من عقوبتك،


 فإن رجائي قد أشعرني بالأمن من نقمتك،


 وإن كان ذنبي قد عرّضني لعقابك،


 فقد آذنني حسن ثقتي بثوابك،


وإن أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك،


 فقد نبّهتني المعرفة بكرمك وآلائك،


 وإن أوحش ما بيني وبينك فرط العصيان والطغيان،


 فقد آنسني بشرى الغفران والرضوان،


 أسألك بسبحات وجهك وبأنوار قدسك،


 وأبتهل إليك بعواطف رحمتك ولطائف برّك،


 أن تحقّق ظنّي بما أؤمله من جزيل إكرامك،


 وجميل إنعامك في القربى منك والزلفى لديك، 


والتمتّع بالنظر إليك،


 وها أنا متعرّض لنفحات روحك وعطفك،


 ومنتجع غيث جودك ولطفك،


 فارّ من سخطك إلى رضاك هارب منك إليك،


 راج أحسن ما لديك معوّل على مواهبك،


 مفتقر إلى رعايتك




الهي ما بدأتَ به من فضلك فتمّمه،


وما وهبت لي من كرمك فلا تسلبه،


 وما سترته عليّ بحلمك فلا تهتكه،


 وما علمته من قبيح فعلي فاغفره لي




إلهي استشفعت بك إليك،


 واستجرت بك منك أتيتك طامعاً في إحسانك راغباً في امتنانك مستسقياً


 وابل طوْلك مستمطراً غمام فضلك، طالباً مرضاتك، 


قاصداً جنابك وارداً شريعة رفدِك،


ملتمساً سنيَّ الخيرات من عندك وافداً إلى حضرة جمالك، 


مريداً وجهك، 


طارقاً بابك،


 مستكيناً لعظمتك وجلالك،


 فافعل بي ما أنت أهله من المغفرة والرحمة ولا تفعل بي ما أنا أهله من العذاب والنّقمة برحمتك يا أرحم الراحمين.





الاثنين، 5 أكتوبر، 2009

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

عجبت لمن ...... ولم يفزع الي ........




قال احدي العارفين : ان مفزعات الحياة عند الانسان..الخوف والغم والهم والضر وزوال النعمة..



قال عجبت لمن خاف ولم يفزع الى قول الله سبحانه وتعالى : حسبنا الله ونعم الوكيل. فقد سمعت الله بعدها يقول : (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)


وعجبت لمن ابتلى بالضر ولم يفزع الى قول الله سبحانه وتعالى : (إنى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين) فقد سمعت الله بعدها يقول : (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر).


وعجبت لمن ابتلى بالغم كيف لم يفزع الى قول الله تعالى : (لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين) فقد سمعت الله بعدها يقول : (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين). )

 وعجبت لمن أضير..ولم يفزع لقول الله سبحانه وتعالى : (وأفوض أمرى الى الله إن الله بصير بالعباد).. فقد سمعت الله بعدها يقول : (فوقاه الله سيئات ما مكروا).