09 نوفمبر, 2009

هل تمر بك لحظــات ضعــــف ؟






قالَ تَعالى

إنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ إنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإنَّكَ أنْتَ العَزيزُ الحَكيمُ
سورة المائدة الآية 18
         ~.~.~       
      
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل تمر بك لحظــات ضعــــف وتشعر انك وحيد والعالم كله حولك!!!!


فيخيل إليك أن قواك قد خارت !
وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة ..
والصبر ومواصلة العمل ..
فلا تستسلم لهذا الخاطر ..
فإن للنفوس إقبالاً وإدباراً ..
فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً !



وقد تشعر أحياناً بإحباط ..
وقلة ثقة، وشعور بالنقص ..
وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال ..
فلا تستسلم لهذا الشعور ..
واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص ..
وتذكر بأن المرء لا يعد مخفقاً حتى يتقبل الهزيمة ..
ويتخلى عن المحاولة ..
فحاول مرة بعد مرة ..
وأعد الكرة بعد الكرة ..
وستصل إلى مبتغاك -بإذن الله-.

وقد يعتريك شعور بالزهو والإعجاب ..
فتشعر بأنك نسيج وحدك ..
وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلى ناصحٍ أو مشير !
فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له ..
ولا تركن إلى ما أوتيت من ذكاء، وعلم ..
وانظر إلى ما فيك من نقص ..
وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك !



وقد تهجم عليك الهموم ..
وتتوالى عليك الغموم ..
فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك ..
فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها ..
فلا تستسلم لهذا الخاطر ..
ولا تحسبن الشر لا خير بعده ..
أو أنه ضربه لازب لا تزول ..
فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.



وقد تتحرى الصواب ..
وتحرص كل الحرص على ألا تخطئ في حق أحد ..
ثم لا تلبث أن تقع في الهفوة والهفوة ..
فلا تظنن أن ذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه ..
فمن الذي؟ وأي الرجال؟


وقد تقع في الذنب إثر الذنب ..
فيلقي لشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد ..
وأنك ممن كتبت عليه الشقاوة ..
فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني ..
واستحضر بأن كل ابن آدم خطاء ..
وخير الخطائين التوابون ..
)وإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ..(
وبذلك تنقشع عنك غياهب اليأس 

26 أكتوبر, 2009

لاتحزن






لاتحزن

 إن كنت فقيرا 
فغيرك محبوس في دين

 لاتحزن

 إن كنـت لا تملـك وسيلة نقل
 فسواك مبتور القدمين


 لاتحزن

 ان كنـت تشكـو من الألم
 فغيرك يرقـدون على الأسـرة  البيضـاء ومنذ سنوات


 لاتحزن

إن فقـدت ولـدا
 فغيرك فقـد من الأولاد عددا و في حادث واحـد


 لا تحـزن


 لأنك مسلـم
  آمنت بالله و رسوله  و ملائكته ، واليوم الأخر و القضاء خيره و شرّه


 لا تحـزن

 إن أذنبـت فتب
 وإن أسـأت فأستغفر
 وإن أخطـأت فأصلـح
 فالرحمة واسعـة و البـاب مفتوح و الغفران جم و التوبة مقبولة



 لا تحـزن

 لأن القضاء مفـروغ منه و المقدور واقع و الأقلام جفت و الصحف طويت
 فحزنك لا يقدّم في الواقع شيء ، لا يؤخّر و لا يزيد و لاينقص


 لا تحزن



 فان الله خلق لك الأرض و ما فيها
 وأنبت لك حدائق ذات بهجة
 و بساتين فيها من كل زوج بهيج
  و نخلا باسقات لها طلع نضيـد
 و نجـوم لامعات و خمائل و جداول


 و لكنك تحـزن




 لا تحزن

 فأنت تشرب الماء الـزلال
 و تستنشق الهواء الطلق
 و تمشي عـلى قدميك معافى
 و تنام ليلـك آمنا




 لا تحزن

 لأن الحزن كالريح الهـوجاء
 تفسـد الهـواء 
و تبعـثر الماء 
و تغير السماء
 و تكـسـّر الورود اليانعة
في الحديقة الغناء



 لا تحـزن

 وأنت تملك الدعاء
 وتجيد الإنطراح على عتبات الربوبية
 وتحسن المسكنة على أبواب  ملك الملوك (سبحانه)

 ومعك الثلث الأخير من الليل
 و لديك ســاعة تمرّغ  الجبين في السجود



 لا تحــــزن

 فإن عمرك الحقيقي
 سعادتك ، وراحة بالك
 فلا تنفق أيامك في الحزن



08 أكتوبر, 2009

إلهي إن كان قلّ زادي في المسير إليك








إلهي إن كان قلّ زادي في المسير إليك،


 فلقد حسن ظنّي بالتوكّل عليك،


 وإن كان جرمي قد أخافني من عقوبتك،


 فإن رجائي قد أشعرني بالأمن من نقمتك،


 وإن كان ذنبي قد عرّضني لعقابك،


 فقد آذنني حسن ثقتي بثوابك،


وإن أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك،


 فقد نبّهتني المعرفة بكرمك وآلائك،


 وإن أوحش ما بيني وبينك فرط العصيان والطغيان،


 فقد آنسني بشرى الغفران والرضوان،


 أسألك بسبحات وجهك وبأنوار قدسك،


 وأبتهل إليك بعواطف رحمتك ولطائف برّك،


 أن تحقّق ظنّي بما أؤمله من جزيل إكرامك،


 وجميل إنعامك في القربى منك والزلفى لديك، 


والتمتّع بالنظر إليك،


 وها أنا متعرّض لنفحات روحك وعطفك،


 ومنتجع غيث جودك ولطفك،


 فارّ من سخطك إلى رضاك هارب منك إليك،


 راج أحسن ما لديك معوّل على مواهبك،


 مفتقر إلى رعايتك




الهي ما بدأتَ به من فضلك فتمّمه،


وما وهبت لي من كرمك فلا تسلبه،


 وما سترته عليّ بحلمك فلا تهتكه،


 وما علمته من قبيح فعلي فاغفره لي




إلهي استشفعت بك إليك،


 واستجرت بك منك أتيتك طامعاً في إحسانك راغباً في امتنانك مستسقياً


 وابل طوْلك مستمطراً غمام فضلك، طالباً مرضاتك، 


قاصداً جنابك وارداً شريعة رفدِك،


ملتمساً سنيَّ الخيرات من عندك وافداً إلى حضرة جمالك، 


مريداً وجهك، 


طارقاً بابك،


 مستكيناً لعظمتك وجلالك،


 فافعل بي ما أنت أهله من المغفرة والرحمة ولا تفعل بي ما أنا أهله من العذاب والنّقمة برحمتك يا أرحم الراحمين.





05 أكتوبر, 2009

إلهي


01 أكتوبر, 2009

عجبت لمن ...... ولم يفزع الي ........




قال احدي العارفين : ان مفزعات الحياة عند الانسان..الخوف والغم والهم والضر وزوال النعمة..




قال عجبت لمن خاف ولم يفزع الى قول الله سبحانه وتعالى : حسبنا الله ونعم الوكيل. فقد سمعت الله بعدها يقول : (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)


وعجبت لمن ابتلى بالضر ولم يفزع الى قول الله سبحانه وتعالى : (إنى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين) فقد سمعت الله بعدها يقول : (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر).


وعجبت لمن ابتلى بالغم كيف لم يفزع الى قول الله تعالى : (لا إله إلا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين) فقد سمعت الله بعدها يقول : (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين). )

 وعجبت لمن أضير..ولم يفزع لقول الله سبحانه وتعالى : (وأفوض أمرى الى الله إن الله بصير بالعباد).. فقد سمعت الله بعدها يقول : (فوقاه الله سيئات ما مكروا).

16 أغسطس, 2009

والله بعودة يارمضان

ابنائي وأخواتي وإخوتي 
كل عام وأنتم جميعا بخير
بمناسبة حلول الشهر الكريم

أعاده الله عليكم و على الأمة الإسلامية باليمن والبركات
نلتقي إن شاء الله في العيد
كل عام وانتم طيبين

30 يوليو, 2009

كم أنت رائع


تخطئ.. وتزل .. وتواصل الخطأ والزلل ،
وتــسوّف _مع ذلك في التوبة _ وتقول : غداً وبعده ..!
وتظل في دائرة التسويف والزلل ،
فيكون ذلك بداية النهاية ،
كالحجر إذا دُحرج من علّ ،
إذا لم يوقفه شيء في القمة ، فإن انحداره سيكون سريعاً
كلما أوغل في الهبوط ..


كم أنت رائع
إذا وجدت نفسك تقاوم هواك
من أجل ربك جل جلاله ،
وتبادر إلى التوبة كلما وقعت في ذنب ومعصية ..
لا تيأس بحال من الأحوال


مهما رأيت نفسك تتعثر في كل مرة
مهما رأيت نفسك تخور أمام إغراءات الشيطان
لا تيأس .. اجمع ثيابك ، وشمر عن ساقيك ، وعد إلى الله سريعا
عد المرة تلو المرة وأطل الوقوف على بابه
وابك على أعتابه

واعزم على أن لا تعود إلى الوحل، وأن لا تسمح للشيطان أن يخدعك ..
وثق أن الله يقبل من أقبل عليه
ولا يرد من وقف على بابه ..
المهم أن لا تكون كمن قيل فيهم :

تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي **** درج الجنان لدى النعيمِ الخالدِ
ونســيتَ أن اللــهَ أخــرجَ آدم **** منها إلى الدنيـا بذنــبٍ واحـدِ


ذلك إنسان أصر على أن يتمادى
وأعطى للشيطان فسحة في قلبه ليعشش ويبيض ويفقس
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 "كل ابن آدم خطّـأ ، وخير الخطائين التوابون ."

فكن من الصنف الراقي العالي المتميز : خير الخطائين
لاحظ : لم يطالبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تخطئ ..
بل طالبك أنك إذا أخطأت ، فبادر إلى التوبة سريعاً ولا تسوف ..
فإذا فعلت ذلك ، فأنت من ( خير التوابين )


فما أروعك إذن ..!

فما الذي يحول بينك وبين هذا الخير ؟
وتذكر قول ربك تبارك في علاه :
( إن الله يحب التوابين ، ويحب المتطهرين ) ..
فهنيئاً لك هذه المحبوبية إذا قررت أن تصطلح مع ربك

رسائل أقدم